منارا

القضايا بدراسات قانونية 0555288242

أحكام “التبليغ بالدعوى” في التشريع السعودي

أحكام “التبليغ بالدعوى” في التشريع السعودي

admin 19 أغسطس, 2017 لا تعليقات غير مصنف 182 مشاهدات

لا تكتمل إجراءات الدعوى القضائية دون خطوة مهمة هي تبليغ أطرافها بموعد نظر القضية، وليس من حق المحكمة النظر في أيّة دعوى دون التحقق من اكتمال إجراءاتها، والتبليغ يعني إعلام المدعى عليه أن هناك دعوى ضده أو أن هناك إجراء تم اتخاذه ويجب نظامًا إبلاغه به.
ولا تنظر الخصومة القضائية بين المدعي والمدعى عليه إلا بعد إعلام الأخير بأن هناك قضية ويجب حضوره جلساتها، ومن النقاط بالغة الأهمية والمتعلقة بإجراءات التبليغ، تبليغ من له محل سكن معروف داخل المملكة، فأوضحت المادة الحادية عشر من نظام المرافعات الشرعية أنه (يتم تبليغ الخصوم بطلبات الحضور للمحكمة بواسطة المُحضرين وهم موظَّفون رسميون في المحكمة تنحصر مُهمتهم في إيصال طلبات الحضور إلى المطلوب حضورهم وفق نماذج وآليات مُعتَمَدة).
أما الفقرة الثانية من المادة الحادية عشر من نظام المرافعات الشرعية فأجازت الاستعانة بالقطاع الخاص في تحضير الخصوم، إلا أنه حتى الآن لم تتم الاستعانة بهم في تنفيذ إجراءات التبليغ، وحددت المادَّة الثانية عشر من النظام وقت التبليغ بطلبات الحضور بأن (يكونَ في أيام العمل الرسْمِيَّة نهارًا مِن شُروق الشمس إلى غروبها)، كما لا يجوز التبليغ في أيام العطلات الرسْمِيَّة أو في الليل إلا في حالات الضرورة وبإذن كتابيٍّ من القاضي.
وإذا وقع التبليغ في الأوقات المحظورة، وحضر المدعى عليه في الموعد المحدد يكون التبليغ صحيحًا، ويترتب عليه جميع إجراءاته لتحقق الهدف من التبليغ وهو حضور المدعى عليه.
أما اذا لم يحضر وتم الحكم عليه غيابيًا فإنه من الجائز الطعن على التبليغ أنه لم يتم بالطرق النظامية الصحيحة ويكون سببًا ناقضًا للحكم.


كل تدوينات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design